ليصيبه منه مكروه فلم يصبه فهو في النار ، ومن روّع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار « 1 » .
وعن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قال اللّه عزّ وجلّ :
ليأذن بحرب منّي من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن ، ولو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلّا مؤمن واحد مع إمام عادل ، لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي ، ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما ، ولجعلت لهما إيمانهما أنسا لا يحتاجان إلى أنس سواهما « 2 » .
وعن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصدود لأوليائي ؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم ، فيقال : هؤلاء الّذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم ، وعاندوهم ، وعنّفوهم في دينهم ، ثمّ يؤمر بهم إلى جهنّم « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه تبارك وتعالى : من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي « 4 » .
وعن محمّد بن أبي حمزة عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من حقّر مؤمنا مسكينا لم يزل اللّه عزّ وجلّ حاقرا له ماقتا حتّى يرجع عن حقرته إيّاه « 5 » .
من حجب مؤمنا
عن المفضّل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أيّما مؤمن كان بينه وبين مؤمن
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 368 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 350 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 351 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 351 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 351 .