تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
وعن الثماليّ ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا : إنّ أبا ذرّ عيّر رجلا على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأمّه فقال له : يا بن السوداء ! وكانت أمّه سوداء . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تعيّره بأمّه يا أبا ذرّ ؟ قال : فلم يزل أبو ذرّ يمرّغ وجهه في التراب ورأسه حتّى رضي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنه « 1 » . روي عن أحد الأئمّة أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه عزّ وجلّ كتم ثلاثة في ثلاثة : كتم رضاه في طاعته ، وكتم سخطه في معصيته وكتم وليّه في خلقه ، فلا يستخفّنّ أحدكم شيئا من الطاعات فإنّه لا يدري في أيّها رضا اللّه ، لا يستقلنّ أحدكم شيئا من المعاصي فإنّه لا يدري في أيّها سخط اللّه ولا يزر أنّ أحدكم بأحد من خلق اللّه فإنّه لا يدري أيّهم وليّ اللّه « 2 » . وعن الصادق عليهم السّلام ، عن أبيه وعمّه زيد ، عن أبيهما ، عن أبيه وعمّه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلما « 3 » . وعن الصادق عليه السّلام قال : أعتى الناس من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه « 4 » . وعن محمّد بن عبيد بن مدرك قال : دخلت مع عمّي عامر بن مدرك على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسمعته يقول : من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي اللّه عزّ وجلّ وبين عينيه مكتوب : آيس من رحمة اللّه « 5 » . وفي مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا ومن لطم خدّ مسلم أو وجهه بدّد اللّه عظامه يوم القيامة ، وحشر مغلولا حتّى يدخل جهنّم إلّا أن يتوب « 6 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 72 ، ص 146 - 147 . ( 2 ) البحار : ج 72 ، ص 147 ، ح 21 . ( 3 ) عيون الأخبار ج 2 ص 70 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 14 . ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 201 . ( 6 ) أمالي الصدوق ص 257 .