وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معصية اللّه « 1 » .
وعن بعض الكوفيّين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من روّع مؤمنا بسلطان ليصيب منه مكروها فلم يصبه ، فهو في النار ، ومن روّع مؤمنا بسلطان ليصيب منه مكروها فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار « 2 » .
وعن المفضّل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد :
أين الصدود لأوليائي ؟ قال : فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم .
قال : فيقول : هؤلاء الّذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم ، وعاندوهم وعنّفوهم في دينهم .
قال : ثمّ يؤمر بهم إلى جهنّم ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كانوا واللّه الّذين يقولون بقولهم ولكنّهم حبسوا حقوقهم ، وأذاعوا عليهم سرّهم « 3 » .
وعن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال عليّ عليه السّلام : ورثت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتابين : كتاب اللّه عزّ وجلّ وكتابا في قراب سيفي .
قيل : يا أمير المؤمنين وما الكتاب الّذي في قراب سيفك ؟
قال : من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة اللّه « 4 » .
وعن أبي سعيد الخدريّ قال : وجد قتيل على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخرج مغضبا حتّى رقي المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « يقتل رجل من المسلمين لا يدري من قتله ؟ والّذي نفسي بيده لو أنّ أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لأدخلهم اللّه في النار ، والّذي نفسي بيده لا يجلد أحد أحدا
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 215 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 229 .
( 3 ) ثواب الأعمال : ص 229 .
( 4 ) صحيفة الرضا عليه السّلام ص 14 .