تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
وعن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن الصادق عليه السّلام قال : اذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبّون أن تذكروا به إذا غبتم عنه ، ( الخبر ) « 1 » . وعن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : اعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه والكفّ عن أذى المؤمنين ، واغتيابهم . ( الخبر ) « 2 » . وعن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : ثلاثة ليست لهم حرمة : صاحب هوى مبتدع ، والإمام الجائر ، والفاسق المعلن الفسق « 3 » . وعن ابن أبي الدرداء ، عن أبيه قال : نال رجل من عرض رجل عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فردّ رجل من القوم عليه فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ردّ عن عرض أخيه كان له حجابا من النار « 4 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ردّ عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنّة البتة ، ومن أتي إليه معروف فليكافىء ، فإن عجز فيلثن به ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة « 5 » .

ولاية الشيطان

وعن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين الناس أخرجه اللّه عزّ وجلّ من ولايته إلى ولاية الشيطان « 6 » . وعن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : من اغتيب عنده أخوه المؤمن
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 228 . ( 2 ) البحار ج 72 ص 253 . ( 3 ) قرب الأسناد : 82 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 114 . ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 238 . ( 6 ) ثواب الأعمال : 216 ، أمالي الصدوق 291 .