2 - وإذا خالطهم لم يظلمهم .
3 - وإذا وعدهم لم يخلفهم .
4 - وجب أن يظهر في الناس عدالته ، ويظهر فيهم مروّته ، وأن تحرم عليهم غيبته ، وأن تجب عليهم أخوّته « 1 » .
وعن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممّن كملت مروّته ، وظهرت عدالته ، ووجبت أخوّته ، وحرمت غيبته « 2 » .
بين الزنى والغيبة
وعن أسباط بن محمّد ، رفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : الغيبة أشدّ من الزنى ، فقيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم ذاك ؟
قال : صاحب الزنى يتوب فيتوب اللّه عليه ، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب اللّه عليه ، حتّى يكون صاحبه الّذي يحلّه « 3 » .
وعن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إيّاكم والظنّ فإنّ الظنّ أكذب الكذب ، وكونوا إخوانا في اللّه كما أمركم اللّه ، لا تتنافروا ، ولا تجسّسوا ، ولا تتفاحشوا ، ولا يغتب بعضكم بعضا ، ولا تتباغوا ، ولا تتباغضوا ، ولا تتدابروا ، ولا تتحاسدوا ، فإنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب اليابس « 4 » .
وعن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كفّارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته « 5 » .
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 98 .
( 2 ) الخصال ج 1 ص 97 عيون الأخبار ج 2 ص 30 .
( 3 ) الخصال ج 1 ص 33 .
( 4 ) قرب الإسناد ص 15 .
( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 195 .