1 - فرجل معلّق في تابوت من جمر .
2 - ورجل يجرّ أمعاءه .
3 - ورجل يسيل فوه قيحا ودما .
4 - ورجل يأكل لحمه .
فقيل لصاحب التابوت : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟
فيقول : إنّ الأبعد قد مات وفي عنقه أموال الناس ، لم يجد لها في نفسه أداء ، ولا وفاء .
ثمّ يقال للّذي يجرّ أمعاءه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟
فيقول : إنّ الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول في جسده .
ثمّ يقال للّذي يسيل فوه قيحا ودما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟
فيقول : إنّ الأبعد كان يحاكي فينظر إلى كلّ كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها .
ثمّ يقال للّذي كان يأكل لحمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟
فيقول : إنّ الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ، ويمشي بالنميمة « 1 » .
وعن ابن عميرة ، قال : قال الصادق عليه السّلام : من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان . ( الخبر ) « 2 » .
لا سلامة لمغتاب
وفي باب جوامع المساوي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : لا يطمعنّ المغتاب في السلامة « 3 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 221 ، أمالي الصدوق 346 .
( 2 ) معاني الأخبار 400 ، الخصال ج 1 ص 102 .
( 3 ) الخصال ج 2 ص 53 .