والصلاة لها أبلغ الأثر في تطهير الإنسان من الكبر والغرور والتعالي على الآخرين وهي مدرسة التواضع .
وقبول الصلاة يتوقف على التقوى والورع عن محارم اللّه ، والصلاة في وقتها ، وأداؤها في وقت الفضيلة كفضيلة الآخرة بالنسبة إلى الدّنيا ، وهي أحب إلى المؤمن من ماله وذرّيته .
وتارك الصلاة كافر ويحشر مع اليهود والنصارى أو المجوس والمستخف بالصلاة ، بريء منه اللّه ورسوله .
ترك الصدقة والإحسان :
الإحسان إلى الفقراء والتصدّق على المساكين والبؤساء من أسباب رضا اللّه تبارك وتعالى ونزول الرحمة وإجابة الدّعاء ودفع البلاء .
قال سيّدنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الصّدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص » « 1 » .
وجاء في الأثر : شافوا مرضاكم بالصّدقة . والصدقة تطيل العمر وتزيد في الرّزق « 2 » .
حكاية عابد :
دفع القضاء والأجل
كان رجل عابد من قوم موسى وكان صالحا ، ظل ثلاثين سنة يسأل اللّه عزّ وجلّ أن يرزقه ولدا ؛ فلم يستجب دعاؤه . فانطلق إلى صومعة نبي من أنبياء بني إسرائيل وقال : يا نبي اللّه سل اللّه أن يرزقني ولدا ؛ فقد مضى ثلاثون عاما وأنا أدعوه أن يرزقني ولدا فما أجيبت دعوتي .
هامش
( 1 ) كنز العمال : 15982 ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3036 ، الصّدقة ، حديث 10354 .
( 2 ) كنز العمال : 16113 ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3038 ، الصّدقة ، حديث 10360 .