ويقول الإمام الصّادق عليه السّلام : « من علامات النّفاق : قساوة القلب ، وجمود العين ، والإصرار على الذّنب ، والحرص على الدّنيا » « 1 » .
وعلامة النّفاق : أن يكون الظاهر غير الباطن « 2 » .
التأخّر في أداء فريضة الصلاة :
الصلاة من أعظم العبادات وأجملها وأكثرها تعبيرا عن العبودية للحق تبارك وتعالى والخضوع له سبحانه .
والصلاة أعظم بركة على الإنسان لأنّ الصلاة تحمي الإنسان من الفحشاء والمنكر .
ولعظمة الصلاة وشأنها فقد كانت شعارا لدعوة الأنبياء فكانوا عليهم السّلام يقيمون الصلاة ويدعون أهلهم إلى إقامتها .
إنّ أداء الصلاة في أوقاتها هو من الواجبات ، ومن حرم من هذه النعمة المباركة ، فقد حرم ومن شفاعة الشافعين ، الصلاة طريق الأنبياء وجهاد المرسلين وهي انعكاس جلي للقوانين الإلهيّة .
والصلاة بعد الإقرار بالدّين هي سنام الإسلام ، ولكل شيء قدره وشرفه وشرف الإسلام الصلاة .
والصلاة قلعة حصينة أمام هجمات الشياطين ، وأنّ أحب الأعمال إلى اللّه الصلاة وهي خير الأعمال ، وهي آخر وصايا الأنبياء ، وكانت الصلاة قرّة عين الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وطالما سمع صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يخاطب بلالا : أرحنا يا بلال ، وهي أفضل ما يتقرّب الإنسان به إلى اللّه عزّ وجلّ وهي عمود الدّين ، وسبب المغفرة وأوّل ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة الصلاة وأوّل ما ينظر في عمله ينظر في صلاته .
هامش
( 1 ) اختصاص مفيد : 228 .
( 2 ) مصباح الشريعة : 25 .