تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
الشائعات وقول الباطل والتفوه بالبذاءات فإنّه سيكون أخطر من سكين في أيدي القتلة والمجرمين وقد قيل : اللّسان جرمه صغير وجرمه كبير . يقول سيّدنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أكثر خطايا ابن آدم في لسانه » « 1 » . وجاء في الأثر انّ من مؤشرات شراكة الشيطان في عمل الإنسان هو الفحش في الكلام عندما لا يعبأ الإنسان بما يقول أو ما يقال فيه « 2 » . وعن الإمام الصّادق عليه السّلام : « البذاء من الجفاء والجفاء في النّار » « 3 » . من قال فحشا في أخيه المسلم رفع اللّه من رزقه البركة وأوكله إلى نفسه « 4 » .

« اللّهمّ اغفر لي الذّنوب الّتي تنزل البلاء »

اغفر لي الذّنوب الّتي تفتح عليّ أنواع البلايا يا إلهي !

ذنوب تنزل البلاء :

إنّ الذّنوب الّتي تنزل البلاء ثلاثة : 1 - عدم إغاثة المكروب . 2 - خذلان المظلوم . 3 - ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

عدم إغاثة المكروبين والملهوفين :

يتعرّض المرء في حياته إلى حوادث مؤسفة ؛ خسارة مالية تعرضه إلى الإفلاس ، فقدان عزيز وبلاء من البلايا تدفعه إلى الاستغاثة بإخوانه في الدّين يستنجد بهم للوقوف إلى جانبه .
هامش
( 1 ) كنز العمال : 3 / 549 . ( 2 ) الكافي : 2 / 223 ، باب البذاء ، حديث 1 . ( 3 ) الكافي : 2 / 325 ، باب البذاء ، حديث 9 . ( 4 ) الكافي : 2 / 325 ، بب البذاء ، حديث 13 .