وعن الإمام علي عليه السّلام : « من أراد أن يعيش حرّا أيّام حياته فلا يسكن الطّمع قلبه » « 1 » .
الحسد :
وهو من الصفات الّتي تعدّ غاية في القبح ، والحسد أن يتمنّى أحدهم زوال نعمة الغير ، فهو لا يتحمل أن يرى نعمة منحها اللّه عزّ وجلّ لشخص ما فهو يتمنّى زوالها ، فالحسد يعدّ مرضا أخلاقيا خطيرا .
ولعلّ جذور الحسد تعود إلى التكبّر والأنانية وحب الجاه والبخل لأنّها عوامل في ظهور الحسد في نفس الإنسان .
يقول الإمام الصّادق عليه السّلام : « إنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب » « 2 » .
وعنه عليه السّلام أيضا : « آفة الدّين الحسد والعجب والفخر » « 3 » .
تولي أعداء اللّه :
إنّ التضامن أو تولّي أو حب أعداء اللّه هو من الأمراض الروحية ، الّتي تصيب القلب ؛ ذلك أنّ القلب السليم مفطور على حب الفضيلة والخير وحب أولياء اللّه ، والقلب السليم مفطور على معاداة أعداء اللّه والنفور من الرذيلة والشر .
ومن هنا فإن كان القلب على غير هذه الحالة فهو دليل على إصابته بمرض نفسي خطير .
ولا يمكن علاج هذا المرض إلّا بالقرآن الكريم والحديث الشريف لأنّ من سمات الفرد المسلم هو تولّي أولياء اللّه ومعاداة أعداء اللّه .
هامش
( 1 ) مجموعة الورّام : 1 / 49 ، باب الطّمع ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3312 ، الطّمع ، حديث 11213 .
( 2 ) الكافي : 2 / 306 ، باب الحسد ، حديث 2 .
( 3 ) الكافي : 2 / 307 ، باب الحسد ، حديث 5 .