تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
وعن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أحقّ الناس بالذنب السفيه المغتاب ، وأذلّ الناس من أهان الناس . وقال عليه السّلام : أقلّ الناس حرمة الفاسق « 1 » .

قبول الشهادة

وعن علقمة قال : قال الصادق عليه السّلام - وقد قلت له : يا بن رسول اللّه أخبرني عمّن تقبل شهادته ، ومن لا تقبل . فقال : يا علقمة كلّ من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته . قال : فقلت له : تقبل شهادة مقترف للذنوب ؟ فقال : يا علقمة لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلّا شهادات الأنبياء والأوصياء صلوات اللّه عليهم ، لأنهم هم المعصومون دون سائر الخلق ، فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان ، فهو من أهل العدالة والستر ، وشهادته مقبولة ، وإن كان في نفسه مذنبا ، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية اللّه عزّ وجلّ ، داخل في ولاية الشيطان . ولقد حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه عليهما السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع اللّه بينهما في الجنّة أبدا ، ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب في النار خالدا فيها ، وبئس المصير « 2 » .

اجتناب الغيبة

وعن نوف البكاليّ ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : اجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار ، ثمّ قال عليه السّلام : يا نوف كذب من زعم أنّه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة . ( الخبر ) « 3 » .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 14 . ( 2 ) أمالي الصدوق 63 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 126 .