وعن محمّد بن حمران ، عن الصادق عليه السّلام قال : من قال في أخيه المؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه ، فهو ممّن قال اللّه عزّ وجلّ فيهم :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
« 1 » .
، عن ابن سيابة ، عن الصادق عليه السّلام قال : إنّ من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه ، وإنّ من البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه « 2 » .
وعن البرقيّ ، عن أبيه ، عن غير واحد ، عن الصادق عليه السّلام قال : لا تغتب فتغتب ، ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها ، فإنّك كما تدين تدان « 3 » .
وعن الصادق ، عن آبائه عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ما لم تحدث ، قيل : يا رسول اللّه وما الحدث ؟ قال :
الاغتياب « 4 » .
وعن الصادق ، عن آبائه عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الصائم في عبادة اللّه ، وإن كان نائما على فراشه ، ما لم يغتب مسلما « 5 » .
وعن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة . « 6 » .
أربعة في النار
وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسقون من حميم الجحيم ، ينادون بالويل والثبور ويقول أهل النار بعضهم لبعض : ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى ؟
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 203 .
( 2 ) معاني الأخبار 184 ، أمالي الصدوق ص 203 .
( 3 ) أمالي الصدوق ص 252 .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 252 .
( 5 ) أمالي الصدوق ص 329 .
( 6 ) أمالي الصدوق ص 346 .