قال عليه السّلام : نعم إن اللّه أمره بأمر وأمره إبليس بأمر فترك ما أمر اللّه عز وجل به وصار إلى ما أمر به إبليس فهذا من إبليس في الدرك السابع من النار » « 1 » .
وقد ورد الكثير من الروايات في باب أهمية الواجبات من جملتها :
قال النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه تعالى ليلة المعراج : وما يتقرب إليّ عبد من عبادي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه » « 2 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اعمل بفرائض اللّه تكن أتقى الناس » .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
يقول تعالى في سورة آل عمران :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( 104 ) « 3 » .
في هذه الآية يؤكد اللّه تعالى وجوب التبليغ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويقول تبارك وتعالى في مكان آخر من السورة :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
« 4 » .
ويقول تعالى في سورة المائدة في مقام التوبيخ :
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ
( 63 ) « 5 » .
ويقول تعالى في قصة أصحاب السبت :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 ) وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، مصدر سابق .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، باب من آذى المسلمين واحتقرهم ، ص 352 ، ح 8 .
( 3 ) آل عمران : 104 .
( 4 ) آل عمران : 110 .
( 5 ) المائدة : 63 .