تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤

ترك أحد الواجبات

من الذّنوب التي عدت من الكبائر صراحة في الروايات ترك أحد الواجبات الإلهية ، كما في صحيفة عبد العظيم ( رض ) عن الأئمة الجواد والرضا والكاظم والصادق عليهم السّلام حيث يقول عليه السّلام : أو شيئا مما فرض اللّه ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة اللّه وذمة رسوله » . وعن الإمام الصادق عليه السّلام : أنه قال : « والوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر اللّه عز وجل به قول اللّه عز وجل :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 84 ) ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ . . .
فكفرهم بترك ما أمر اللّه عز وجل به ونسبهم إلى الإيمان ولم يقبله منهم ولم ينفعهم عنده فقال :
. . . فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
« 1 » . وعنه عليه السّلام أيضا : « ولا ينظر اللّه إلى عبده ولا يزكيه ولو ترك فريضة من فرائض اللّه أو ارتكب كبيرة من الكبائر ، قلت : لا ينظر اللّه إليه . قال عليه السّلام نعم قد أشرك باللّه ، قلت أشرك ؟
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، باب وجوه الكفر ، ص 390 ، ح 1 .