وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « لو ترك الناس الحج لما نوظروا العذاب » أو قال عليه السّلام : « أنزل عليهم العذاب » « 1 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه عن الحج فتصيبه فتنة في دنياه مع ما يدخر له في الآخرة » « 2 » .
عن المشمعلّ الأسدي قال : خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام فقال : من أين بك يا مشمعلّ ؟
فقلت : جعلت فداك كنت حاجا .
فقال : أو تدري ما للحاجّ من الثواب ؟
فقلت : ما أدري حتّى تعلمني .
فقال : إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلّى ركعتيه وسعى بين الصفا والمروة كتب اللّه له ستة آلاف حسنة وحطّ عنه ستة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة : للدّنيا كذا وادّخر له للآخرة كذا .
فقلت له : جعلت فداك إنّ هذا لكثير .
فقال : أفلا أخبرك بما هو أكثر من ذلك ؟
قال : قلت : بلى .
فقال عليه السّلام : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجّة وحجّة وحجّة حتّى عدّ عشر حجج « 3 » .
وفيما أوصى به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام : يا عليّ كفر باللّه العظيم من هذه الأمّة عشرة : القتّال ، والساحر ، والدّيوث ، وناكح المرأة حراما في دبرها ، وناكح
هامش
( 1 ) الكافي : ج 4 ، باب لو ترك الناس الحج . . . ص 271 ، ح 1 .
( 2 ) الوافي : ج 12 ، باب : 17 ، ص 261 ، ح 41 .
( 3 ) أمالي الصدوق ص 493 طبع الإسلامية .