تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

الاستخفاف بالحج

في صحيحة ذريح المحاربي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من مات ولم يحج حجة الإسلام لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا « 1 » . وعن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل له مال ولم يحج قط . قال عليه السّلام : هو ممّن قال فيهم اللّه تعالى :
. . . وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
قال : قلت : سبحان اللّه أعمى ! قال عليه السّلام : إن اللّه أعماه عن طريق الحق « 2 » . وعن محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام ، عن قول اللّه تعالى :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
( 72 ) . فقال عليه السّلام : نزل فيمن سوّف الحج حجة الإسلام وعنده ما يحج به فقال : العام أحج العام أحج حتى يموت قبل أن يحج « 3 » . وعن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : « ما من عبد يؤثر على الحج حاجة من حوائج الدنيا إلّا نظر إلى المحلقين قد انصرفوا قبل أن تقضى له تلك الحاجة » « 4 » .
هامش
( 1 ) الذّنوب الكبيرة : ج 1 ، ص 190 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، باب 170 ، ص 273 ، ح 1 . الكافي : ج 4 ، باب من سوّف الحج ، ص 269 ، ح 6 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، باب 170 ، ص 273 ، ح 1 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، باب 147 ، ص 260 ، ص 2 .