الاستخفاف بالحج
في صحيحة ذريح المحاربي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من مات ولم يحج حجة الإسلام لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا « 1 » .
وعن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل له مال ولم يحج قط .
قال عليه السّلام : هو ممّن قال فيهم اللّه تعالى :
. . . وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
قال :
قلت : سبحان اللّه أعمى !
قال عليه السّلام : إن اللّه أعماه عن طريق الحق « 2 » .
وعن محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام ، عن قول اللّه تعالى :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
( 72 ) .
فقال عليه السّلام : نزل فيمن سوّف الحج حجة الإسلام وعنده ما يحج به فقال : العام أحج العام أحج حتى يموت قبل أن يحج « 3 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : « ما من عبد يؤثر على الحج حاجة من حوائج الدنيا إلّا نظر إلى المحلقين قد انصرفوا قبل أن تقضى له تلك الحاجة » « 4 » .
هامش
( 1 ) الذّنوب الكبيرة : ج 1 ، ص 190 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، باب 170 ، ص 273 ، ح 1 .
الكافي : ج 4 ، باب من سوّف الحج ، ص 269 ، ح 6 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، باب 170 ، ص 273 ، ح 1 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، باب 147 ، ص 260 ، ص 2 .