أحمد بن إبراهيم بن عباد ، بإسناده إلى عبد اللّه بن بكير يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام [ ويل للمطفّفين ] : المطفّفين الناقصين لخمسك يا محمّد
الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
( 2 ) أي إذا صاروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون
وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
( 3 ) « 1 » أي إذا سألوهم خمس آل محمّد نقصوهم وقال :
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ *
( 15 ) بوصيّك يا محمّد « 2 » .
عن أحمد بن إبراهيم بن عباد ، بإسناده إلى عبد اللّه بن بكير رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
( 1 ) يعني لخمسك
الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
( 2 ) أي إذا ساروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون
وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
( 3 ) أي إذا سألوهم خمس آل محمّد نقصوهم « 3 » .
امتحان الأموال
قل للذين شغلهم في الدنيا غرورهم إنما في غد ثبورهم ما نفعهم ما جمعوا ، إذا جاء محذورهم ، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ، فكيف غابت عن قلوبهم وعقولهم ، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ، أخذ المال إلى دار ضرب العقاب فجعل في بودقة « 4 » ليحمى ليقوى العذاب ، فصفح صفائح كي يعم الكي الإهاب ، ثم جيء بمن عن الهدى قد غاب ، يسعى إلى مكان لا مع قوم يسعى نورهم ، ثم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ، إذا لقيهم الفقير لقي الأذى ، فإن طلب منهم شيئا طار منهم لهب الغضب الجذا « 5 » ، فإن لطفوا به قالوا أعنتكم ذا ، وسؤال هذا لذا ، ولو شاء ربك لأغنى المحتاج وأعور ذا ، ونسوا حكمة الخالق في غنى ذا ، وفقر ذا ، واعجبا كم يلقاهم من غم إذا ضمتهم قبورهم .
هامش
( 1 ) المطفّفين : 3 .
( 2 ) كنز الفوائد : 373 .
( 3 ) راجع كنز جامع الفوائد ص 419 و 373 .
( 4 ) البودقة أو البوتقة : ما يصهر فيه الفلذات كالحديد والذهب والفضة .
( 5 ) الجذوة : الجمرة الملتهبة بضن الجيم وتفتح ، جمعها جذى مثل مدى وقرى وتكسر أيضا فتكسر في الجمع مثل جذبه وجذى ( المصباح ) .