وجاء في الأثر أنّ سيّدنا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « بينما موسى عليه السّلام جالسا إذ أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان ، فلما دنا من موسى خلع البرنس وقام إلى موسى فسلّم عليه ، فقال له موسى : من أنت ؟
قال : أنا إبليس .
قال : أنت فلا قرّب اللّه دارك .
قال : إنّما جئت لأسلّم عليك لمكانك من اللّه .
قال له موسى : فما هذا البرنس ؟
قال : به أختطف قلوب بني آدم .
فقال موسى : فأخبرني بالذنب الّذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه !
قال : إذا أعجبته نفسه ، واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه » « 1 » .
الرّياء :
التظاهر بالعبادة وعمل الخير لاجتذاب أنظار النّاس ، حرام ويسبّب غضب اللّه عزّ وجلّ .
وقد هاجم القرآن الكريم طائفة من المصلين الّذين يؤدون صلاتهم رياء ووعدهم بالعذاب .
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ
« 2 » .
وجاء في الأثر : انّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل عن النجاة في أي شيء ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألّا يقوم للعبادة رياء .
وجاء في الأثر أيضا : ثلاثة يخاطبهم اللّه يوم القيامة وليس من أعمالهم
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 313 ، باب العدب ، حديث 5 .
( 2 ) الماعون : 4 - 6 .