تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
شيء . . . رجل قتل مع المجاهدين في سبيل اللّه ، ورجل أنفق ثروته في سبيل اللّه ، وثالث يقرأ القرآن ؛ فيقول اللّه سبحانه للأوّل : ما كان قتالك في سبيلي ولكن ليقال إنّ فلانا شجاع . وقال للثاني : ما أنفقت مالك في سبيلي ، ولكن ليقال : إنّك جواد وسخي . وقال للثالث : أردت أن يقال : قارىء القرآن . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ هؤلاء لم ينالهم ثواب اللّه لأنّ ما عملوه كان رياء . وجاء في الحديث النبوي الشريف : « إنّ اللّه تعالى يقول للملائكة : إنّ هذا لم يردني بعمله فاجعلوه في سجّين » « 1 » . وجاء في الحديث الشريف انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أخوف ما أخاف عليكم الشّرك الأصغر ، قيل : يا رسول اللّه وما الشّرك الأصغر ؟ قال : الرّياء » « 2 » . وعنه أيضا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه لا يقبل عملا فيه ذرّة من رياء » « 3 » . وجاء في الأثر كذلك أنّ شدّاد بن أوس قال : رأيت رسول اللّه يبكي ، فقلت : ما يبكيك يا رسول اللّه ؟ قال : أخاف على أمّتي الشّرك ، ولن يعبدوا يومئذ شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولكن سيراؤون بأعمالهم .

الكبر :

إنّ التكبّر سواء كان أمام الحق أو على النّاس أو كان على أوامر اللّه والرّسل والأنبياء إنّما هو حالة إبليسية وصفة شيطانية .
هامش
( 1 ) محجّة البيضاء : 6 / 139 - 141 . كتاب ذم الجاه والرّياء . ( 2 ) محجّة البيضاء : 6 / 139 - 141 . كتاب ذم الجاه والرّياء . ( 3 ) محجّة البيضاء : 6 / 139 - 141 . كتاب ذم الجاه والرّياء .