المعازف والملاهي
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
« 1 » .
قال : السحت هو بين الحلال والحرام وهو أن يواجر الرجل نفسه على حمل المسكر ، ولحم الخنزير ، واتّخاذ الملاهي ، فاجارته نفسه حلال ، ومن جهة ما يحمل ويعمل هو سحت « 2 » .
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
( 11 ) « 3 » .
عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه بعثني رحمة للعالمين ، ولأمحق المعازف والمزامير ، وأمور الجاهليّة وأوثانها وأزلامها « 4 » .
وعن السيّاري . رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن السفلة فقال : من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور « 5 » .
في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ عليه السّلام : ثلاث يقسين القلب : استماع اللهو ، وطلب الصيد ، وإتيان باب السلطان « 6 » .
هامش
( 1 ) المائدة : ص 62 و 63 .
( 2 ) تفسير القمي ص 158 .
( 3 ) الجمعة : 11 .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 250 .
( 5 ) الخصال ج 1 ص 32 .
( 6 ) الخصال ج 1 ص 62 .