تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وقد صار كذلك ، فمن اللحظة التي أبدت حليمة استعدادها لخدمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، غمرت الألطاف الإلهيّة كافة جوانب حياتها « 1 » .

موعظة للغافلين

إيّاكم والغفلة ؟ :

( البحر الرمل المجزوء )
أنا مشغول بذنبي * عن ذنوب العالمينا وخطايا أثقلتني * تركت قلبي حزينا ولقد كنت جليلا * في عيون الناظرينا صرت في ظلمة قبري * ثاويا فيها رهينا بعد عز وسرور * فوق وصف الواصفينا فأتى الموت علينا * بعد هذا ففنينا وعلمنا ففهمنا * ما لنا الآن نسينا إنّ حيا ليس يبقى * غير رب العالمينا والذي صح لدينا * وعلمناه يقينا كل حي سوف يفنى * غير محيي الميتينا
إخواني : قلوبنا بالغفلة رحلت عن الأجسام ؟ إخواني : إلى متى أتحدث وليس في الحي إلّا الخيام ؟ إخواني : أما تنظرون إلى ما فعلت بنا الزلات والآثام ؟ إخواني : قيدنا التقصير وقد دنا الحمام ، فأواه علينا من هول يوم النشور ونفخ في الصور باللّه ، يا إخواني إلى متى تؤخرون المتاب . هذا المشيب أتى وقد تولى الشباب ، متى تصالح مولاك متى تقف بالباب ،
هامش
( 1 ) ابن هشام ، السيرة : ج 1 ، ص 171 ، 172 .