تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
عبيدك أهل المعاصي والإصرار ، أتوك يرجون عفوك عن الذّنوب والأوزار ، وقد عثرنا فأقل عثرتنا من النّار ، إلهنا شفيعنا إليك الذل والانكسار والرجوع والدموع الغزار ، إلهنا إن كانت ذنوبنا قد أخافتنا من عقابك ، فإنّ حسن الظن قد أطمعنا في ثوابك فإن عفوت فمن أولى منك بذلك ، وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك ، إلهي إن كنت لا ترحم إلّا المجتهدين فمن للمقصرين ، وإن كنت لا تقبل إلّا المخلصين فمن للمخطئين ، وإن كنت لا تكرم إلى المحسنين فمن المسيئين ، إلهي ما أعظم حسرتي سيّدي ما أبلغ قصتي ، أدل غيري وأنا الحائر ، إلهي جد بالعفو على مذكر متكلف وسامع متخلف ، إلهي إذا دللت السالكين عليك فوصلوا بحسن موعظتي إليك ، أتراك تقبل المدلول وترد الدليل ، إلهي إن لم يكن كلامي خالصا لوجهك ، ففي مجلسي من حضر خالصا لوجهك فشفعه في تقصيري بنور وجهك ، وارحمنا أجمعين يا أرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين .