العالم إلى غاية تكون مصدر الخير الأقصى في ظل قوانين خلقية . . . إن الغاية الأخلاقية هنا تكمل نقص الغائية الطبيعية « 1 » .
أليست هذه المعاني هي نفس ما سبق إليه المعتزلة ؟ هل من دليل بعد ذلك على أن قولهم بتعليل أفعال اللّه كان معبرا عن اتجاهات أخلاقية ؟
أم هل من فلسفة أعلت من شأن الإنسان كما فعلوا ؟ لست أظن أن مذهبا إسلاميّا آخر كان أكثر توفيقا في فهم قوله تعالى :
« وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ . . . »
« 2 » كما وفق المعتزلة .
هامش
( 1 )295 - 195 . p . p ) ygoloehT - ocihtE ( tnemgduJ lacigoloeleT fo euqitirG : tnaK( 2 ) سورة الإسراء : آية 70 .