تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلسفة الأخلاقية في الفكر الإسلامي — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
ذهب إليه السابقون من الدارسين مستنيرا بالبحث القيم « مناهج البحث لدى مفكري الإسلام » مستخلصا منه حقيقتين : الأولى : أن الباحثين غالبا ما ينظرون إلى نتاج العقلية الإسلامية في ضوء أرسطو ومن ثم فإما أن توجد لدى المسلمين أبحاث أرسططاليسية أو لا توجد أبحاث على الإطلاق ، نقبوا عن المنطق فشغلوا بشروح المشائين عن كل شئ فعدوا المنطق الإسلامي أرسططاليسيّا في كلياته وفي جزئياته وأغفلوا النظر عن أبحاث أصيلة في أصول الفقه والكلام لأنها ليست على هدى أرسطو « 1 » . الثانية : أن نتاج العقلية الإسلامية انبعاث داخلي عقلي يعبر عن الروح الحضارية للأمة ، ومن ثم وجب التقصي عن الاتجاهات الأخلاقية في صميم معترك الحياة الإسلامية وما كان معبرا عن العقلية الإسلامية وليس بين تلك الدراسات المنقولة عن الفلسفة اليونانية والتي لم تتمثلها الروح الإسلامية في أغلب الأحيان .
هامش
( 1 ) الدكتور بيومى مدكورebarA ednom el snad etotsirA'd nonagrO'Lوانظر أيضا إسماعيل مظهر : تأثير الثقافة العربية بالثقافة اليونانية ص 20 والدكتور النشار : مجلة العلوم والآداب ببغداد - العدد الثالث - حزيران 1958 ص 33 .