فضيلة العدل في الكلّ على السواء ) « 1 » . قال تعالى :
* يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
« 2 » .
49 - قوله عليه السّلام : يعترف بالحقّ قبل أن يشهد عليه :
وذلك لتحرّزه في دينه من الكذب . إذ الشهادة إنّما يحتاج إليها مع إنكار الحقّ ، وذلك كذب « 3 » .
50 - قوله عليه السّلام : لا يضيع ما استحفظ :
كونه لا يضيع أماناته ولا يفرط فيما استحفظه اللّه من دينه وكتابه ، وذلك لورعه ولزوم حدود اللّه « 4 » .
قيل أي : لا يضيع ما أودع عنده من الأموال بالتفريط والخيانة ، ومن الأسرار بالإفشاء والإذاعة ويحتمل شموله لمّا استحفظه اللّه من دينه وكتابه وقيل في أمر الصلاة قال تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
( 9 ) وقال تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
وبصورة عامة لا يضيع مسؤولياته التي هي ملقاة على عاتقه .
51 - قوله عليه السّلام : ولا ينسى ما ذكّر :
ولا ينسى ما ذكر من آيات اللّه وعبره وأمثاله ولا يترك العمل بها ،
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ( ابن ميثم ) ج 3 ، صفحة 423 .
( 2 ) سورة النّساء ، الآية : 135 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة ( ابن ميثم ) ج 3 ، صفحة 423 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة ( ابن ميثم ) ج 3 ، صفحة 423 .