وقال تعالى :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
« 1 » .
وقال تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 2 » .
وقال تعالى :
وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
« 3 » .
وقال تعالى :
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
« 4 » .
44 - قوله عليه السّلام : في الزّلازل وقور :
وكنّى بها عن الأمور العظام والفتن الكبار المستلزمة لاضطراب القلوب وأحوال الناس . والوقار ملكة تحت الشجاعة « 5 » .
قال ابن أبي الحديد يقال أن علي بن الحسين عليهما السّلام كان يصلّي فوقعت عليه حية فلم يتحرّك لها ثم انسابت بين قدميه ، فما حرّك إحداهما عن مكانه ولا تغيّر لونه .
45 - قوله عليه السّلام : وفي المكاره صبور :
وذلك ينبئ عن ثباته وعلوّ همّته عن أحوال الدنيا خصوصا في حالة الحرب والمصائب الأخرى التي يبتلي بها الناس . قال تعالى :
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
هامش
( 1 ) سورة السّجدة ، الآية : 16 .
( 2 ) سورة السّجدة ، الآية : 17 .
( 3 ) سورة الفرقان ، الآية : 72 .
( 4 ) سورة الفرقان ، الآية : 63 .
( 5 ) شرح نهج البلاغة ( ابن ميثم ) ج 3 ، صفحة 423 .