سفكوا دماءهم ، ودعاهم حتّى قطعوا أرحامهم ، ودعاهم حتّى انتهكوا واستحلّوا محارمهم ) « 1 » .
وروى ابن أبي الدنيا بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله :
( إياكم والفحش فإن اللّه لا يحب الفحش ولا التفشح ) « 2 » .
من منابع الفحش
1 - عدم طهارة المولد :
من المعلوم أن الصفات الوراثية للأبوين تنعكس على المولود سلبا أو إيجابا كما أن طهارة المولد أو عدمه وطهارة المأكولات للأبوين أو نجاستها تنعكس كذلك على المولود سلبا أو إيجابا وهذا ما ثبت في العلم الحديثة ومن نتائج عدم طهارة المولد كونه فحّاشا فهي بالإضافة إلى كونها من مساوئ الأخلاق ومن البذاءة فإنها عامل فتنة وتفتيت وتمزيق للمجتمع ، وهذا ما أشارت إليه بشكل واضح وصريح جملة من الروايات فعن أبي المغراء ، عن أبي بصير :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 9 ص 42 .
( 2 ) كتاب الصمت لابن أبي الدنيا باب ذم الفحش والبذاء ح 319 . والحديث رواه مسلم في صحيحه كتاب السّلام ح 2165 ، صحيح ابن حبان ج 7 ص 481 ح 5665 بتحقيق الحوت طبع دار الكتب العلمية بيروت ، رواه بسنده عن عبيد اللّه بن عبد اللّه قال : رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخرج مروان بن الحكم فقال : تصلي إلى قبره ، فقال أني أحبه فقال له : قولا قبيحا ، ثم أدبر فانصرف أسامة فقال : يا مروان إنك آذيتني وإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« إن اللّه يبغض الفاحش المتفحش وإنك فاحش متفحش » .
ورواه الحاكم في المستدرك ، والبيهقي في السنن الكبرى وغيرهما .