فقيل « 1 » : يا رسول اللّه ، وفي النّاس شرك شيطان ؟
فقال رسول اللّه « 2 » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أما تقرأ قول اللّه عزّ وجلّ :
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
« 3 » ؟ »
قال : وسأل رجل فقيها « 4 » : هل في النّاس من لا يبالي ما قيل له ؟
قال : « من تعرّض للنّاس يشتمهم « 5 » وهو « 6 » يعلم أنّهم لا يتركونه ، فذلك الّذي « 7 » لا يبالي ما قال « 8 » ، ولا ما قيل فيه « 9 » » « 10 » .
هامش
- من الحرام وإنفاقها فيما لا يجوز ، وعلى ما لا يجوز من الإسراف والتقتير والبخل والتبذير ، ومشاركته له في الأولاد إدخاله معه في النكاح إذا لم يسمّ اللّه ، والنطفة واحدة » .
( 1 ) في نسخ « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس » وشرح المازندراني والوسائل والبحار وتفسير العيّاشي : « قيل » .
( 2 ) في نسخ « د ، ز ص » والبحار والزهد وتفسير العيّاشي : - / « رسول للّه » .
( 3 ) سورة الإسراء ، الآية : 64 .
( 4 ) في مرآة العقول ، ج 10 ، ص 272 : « وسأل رجل فقيها ، الظاهر أنّه كلام بعض الرواة من أصحاب الكتب كسليم أو البرقي ، فالمراد بالفقيه أحد الأئمّة عليهم السّلام .
وكونه كلام الكليني ، أو أمير المؤمنين ، أو الرسول صلوات اللّه عليهما بعيد ، والأخير أبعد » .
( 5 ) في نسخة « ج » : « بشتمهم » . وفي « ص » : « ليشتمهم » . وفي « بر ، بف » : « لشتمهم » .
( 6 ) في نسخة « بر » : « فهو » .
( 7 ) في نسخ « ب ، ج ، د ، ز ، ص » : - / « الذي » .
( 8 ) في نسخة « ج » : + / « له » .
( 9 ) في نسخة « ب » : - / « فيه » . وفي نسخة « ج » والوافي : « له » .
( 10 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 9 الحديث 2620 باب 131 - باب البذاء ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 324 ، كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي ، ص 67 ، ح 12 ، عن عثمان بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن سليم بن قيس ، مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 299 ، ح 105 ، عن سليم بن قيس -