فإنّه لغيّة « 1 » أو شرك شيطان » « 2 » .
وعن سليم بن قيس :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه حرّم الجنّة « 3 » على كلّ فحّاش بذيء « 4 » ، قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ، ولا ما قيل له « 5 » ؛ فإنّك إن فتّشته لم تجده « 6 » إلّا لغيّة « 7 » أو « 8 » شرك شيطان » « 9 » .
هامش
( 1 ) في نسخ « ه ، بر ، بف » : « لعنة » . وقوله : « لغيّة » بكسر اللام وفتح الغين أو كسرها .
واحتمل الشيخ البهائي قدس سره احتمالين آخرين ، حيث قال : « يحتمل أن يكون بضمّ اللام وإسكان الغين المعجمة وفتح الياء المثنّاة من تحت ، أي ملغى .
والظاهر أنّ المراد به المخلوق من الزنى . ويحتمل أن يكون بالعين المهملة المفتوحة أو الساكنة والنون ، أي من دأبه أن يلعن الناس أو يلعنوه » . راجع :
الأربعون حديثا للشيخ البهائي ، ص 322 ، ذيل الحديث 24 ؛ شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 338 ؛ الوافي ، ج 5 ، ص 953 ؛ مرآة العقول ، ج 10 ، ص 270 .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 8 الحديث 2619 باب 131 - باب البذاء ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 323 ، تحف العقول ، ص 44 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 954 ، ح 3351 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 34 ، ح 20903 .
( 3 ) قال الشيخ البهائي في أربعينه ، ص 321 ، ذيل الحديث 24 : « إنّ اللّه حرّم الجنّة لعلّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أراد أنّها محرّمة عليه مزمانا طويلا ، لا محرّمة مؤبّدا ، أو المراد جنّة خاصّة معدّة لغير الفحّاش ، وإلّا فظاهره مشكل ؛ فإنّ العصاة من هذه الامّة مآلهم إلى الجنّة وإن طال مكثهم في النار » .
( 4 ) في شرح المازندراني والوافي ومرآة العقول : « بذيّ » . وهو من تخفيف الهمزة بقلبها ياء والإدغام .
( 5 ) في نسختي « بر ، بف » : « فيه » .
( 6 ) في نسخة « بر » : « لا تجده » .
( 7 ) في نسختي « بر ، بف » : « لعنة » . ويجوز في « لغيّة » كسر العين وفتحها ، والنسخ أيضا مختلفة .
( 8 ) في نسخة « بف » : « و » .
( 9 ) في الوافي : « معنى مشاركة الشيطان للإنسان في الأموال حمله إيّاه على تحصيلها -