عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال « 1 » : « من علامات « 2 » شرك « 3 » الشّيطان - الّذي لا يشكّ « 4 » .
فيه - أن يكون فحّاشا « 5 » لا يبالي ما « 6 » قال ، ولا ما قيل « 7 » فيه » « 8 » . .
فالفحش إشارة وأمارة كاشفة على أن من يتعود الفحش على الآخرين أن تكون نطفته غير نقية من شرك الشيطان فقد جاء في الصحيح عن عبد اللّه بن سنان :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا رأيتم الرّجل لا يبالي ما قال « 9 » ، ولا ما قيل له « 10 » ،
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والوسائل . وفي المطبوع :
+ / « [ إنّ ] » .
( 2 ) في نسخة « بر » والوافي : « علامة » .
( 3 ) شركته في الأمر أشركه شركا وشركة : إذا صرت له شريكا ، ثمّ خفّف المصدر بكسر الأوّل وسكون الثاني - واستعمال المخفّف أغلب - فيقال : شرك وشركة .
المصباح المنير ، ص 311 ( شرك ) .
( 4 ) في « د ، ه » والوافي ومرآة العقول : « لا شكّ » .
( 5 ) فحش الشيء فحشا : مثل قبح قبحا وزنا ومعنى . وأفحش عليه في المنطق ، أي قال الفحش ، فهو فحّاش . المصباح المنير ، ص 463 ؛ الصحاح ، ج 3 ، ص 1014 ( فحش ) .
( 6 ) في « ج ، ز » : « بما » .
( 7 ) في نسخة « ج ، ز » : « ولا بما قيل » . وفي « ه » : « وما قيل » .
( 8 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 7 الحديث 2618 131 - باب البذاء ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 323 ، الوافي ، ج 5 ، ص 954 ، ح 3352 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 31 ، ح 20892 .
( 9 ) في نسخة « ز » : + / « له » .
( 10 ) في نسخ « ه ، بر ، بف » والوافي : « فيه » .