وعن سعيد بن يسار :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إذا وقع بين رجلين منازعة نزل ملكان ، فيقولان للسّفيه منهما : قلت وقلت « 1 » وأنت أهل لما قلت ، ستجزى « 2 » بما قلت ، ويقولان للحليم منهما : صبرت وحلمت ، سيغفر اللّه « 3 » لك إن أتممت ذلك » قال « 4 » : « فإن « 5 » ردّ الحليم عليه ارتفع الملكان » « 6 » . .
فجميع الناس على اختلاف طبقاتهم بحاجة ماسة إلى الحلم ولكن العلماء هم أحوج الناس إلى الحلم لذا ركزت الروايات على وجوب التزام العلماء بالحلم وإن العالم ، فقد روى الصدوق في الخصال بسنده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم « 7 » .
وعن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول
هامش
- ج 2 ص 111 ، الوافي ، ج 4 ، ص 447 ، ح 2305 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 266 ، ح 20468 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 404 ، ح 15 .
( 1 ) تكرار الفعل لبيان كثرة الشتم وقول الباطل . وربّما يقرأ الثاني بالفاء ، كما هو في بعض النسخ . يقال : فالرجل في رأيه وفيّل ، إذا لم يصب فيه ، ورجل فايل الرأي .
وقال المجلسي : « والظاهر أنّه تصحيف » .
( 2 ) في « بر » والوسائل : « وستجزى » .
( 3 ) في « بس » وحاشية « ج » والوسائل : - / « اللّه » .
( 4 ) في « د » والوسائل : - / « قال » .
( 5 ) في الوسائل : « وإن » .
( 6 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 292 رقم 1819 وفي الطبع القديم ج 2 ص 112 ، الوافي ، ج 4 ، ص 448 ، ح 2309 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 267 ، ح 20470 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 406 ، ح 19 .
( 7 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 268 رقم 20473 .