تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
تحتفز « 1 » ، ولا تفرّج « 2 » كما يتفرّج « 3 » البعير ، ولا تقع « 4 » على قدميك ، ولا تفترش « 5 » ذراعيك ، ولا تفرقع أصابعك « 6 » ؛ فإنّ ذلك كلّه نقصان من
هامش
( 1 ) في نسخ « غ ، ى ، بخ ، بس » ومرآة العقول : « لا تحتقن » . وفي « جن » : « لم تحتقن » . والاحتفاز : أن يتضامّ ويجتمع في السجود خلاف التخوية ، وهو أن يجافي بطنه عن الأرض في سجوده بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولا يفرشهما افتراش الأسد ويكون شبه المعلّق ، كما يتخوّى البعير عند البروك ، ويسمّى هذا تخوية ؛ لأنّه ألقى التخوية بين الأعضاء . والاحتفاز أيضا : هو أن يجلس مستعجلا مستوفزا غير مطمئنّ في جلوسه كأنّه يريد القيام ، يقال : احتفز ، أي استوى جالسا على وركيه كأنّه ينهض . والمراد هنا المعنى الثاني بقرينة قوله عليه السّلام : « ولا تفرّج » . وعلى نسخة « وتفرّج » بدون « لا » احتمل المعنى الأوّل ، كما نصّ عليه الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ، ثمّ قال : « والجمع بين النهي عنه على تقدير إرادة هذا المعنى - أي الثاني - وبين النهي عن الإقعاء ، مثل الجمع بينه وبين الأمر بالتفرّج مع إرادة المعنى الأوّل » . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 874 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 407 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 16 ( حفز ) ؛ منتقى الجمان ، ج 2 ، ص 83 . وللمزيد راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 90 ؛ مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 132 ( خوا ) . ( 2 ) في نسخ « غ ، بس ، جن » والوافي والوسائل ، ح 7081 : « وتفرّج » بدون « لا » . وفي « ى ، بح » : « ولا تفرح » . ( 3 ) في نسختي « ى ، بح » : « يتفرّح » . ( 4 ) في حاشية نسخة « جن » : « لا تقعي » . والإقعاء في اللغة : هو أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض ، وينصب ساقيه وفخذيه ، ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب . وفسّره الفقهاء بأنّه عبارة عن أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه . والمشهور فيه الكراهة . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2465 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 89 ( قعا ) ؛ المعتبر ، ج 2 ، ص 218 ؛ منتهى المطلب ، ج 5 ، ص 170 ؛ ذكرى الشيعة ، ج 3 ، ص 402 ؛ الحبل المتين ، ص 694 ؛ مدارك الأحكام ، ج 3 ، ص 415 . ( 5 ) في نسختي « ظ ، بخ » : « ولا تفرش » . ( 6 ) في نسخة « ى » : « ولا تقرقع أصابعك » . وقال ابن الأثير : « فرقعة الأصابع : غمزها حتّى يسمع لمفاصلها صوت » . النهاية ، ج 3 ، ص 440 ( فرقع ) .
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 367 | الشيخ حسين الراضي العبد الله