أمرها إليك ؟ ؛ ورجل كان له مال ، فأفسده ، فيقول : اللّهمّ ارزقني ، فيقال له « 1 » : ألم آمرك بالاقتصاد « 2 » ؟ ألم آمرك بالإصلاح ؟ » ثمّ قال :
« وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
« 3 » ؛ ورجل كان له مال ، فأدانه بغير بيّنة ، فيقال له ؛ ألم آمرك بالشّهادة ؟ » « 4 » .
6 - الخشوع في العبادة : قوله عليه السّلام : ( وخشوعا في عبادة ) :
ذكر جملة من الآيات والروايات على أن فائدة العبادة وتحقيق أهدافها إنما تتم فيما إذا مارس العبد العبادة مع الخشوع للّه وإلا تبقى مجرد قشر لا لب فيه وديكور لا محتوى له فقد جاء في الحديث الصحيح عن الحلبيّ :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إذا كنت « 5 » دخلت « 6 » في صلاتك ،
هامش
( 1 ) في « ب ، ج » : - / « له » .
( 2 ) « القصد » : هو الوسط بين الطرفين . والمقتصد : من لا يسرف في الإنفاق ولا يقتّر .
النهاية ، ج 4 ، ص 68 ( قصد ) .
( 3 ) سورة الفرقان ، الآية : 67 .
( 4 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 394 رقم 3248 باب 32 من لا تستجاب له دعوته وفي الطبع القديم ج 2 ص 511 ، الكافي أيضا ، كتاب المعيشة ، باب دخول الصوفيّة على أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . ، ضمن الحديث الطويل 8352 ، بسند آخر . تحف العقول ، ص 350 ، ضمن الحديث الطويل ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 9 ، ص 1536 ، ح 8713 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 124 ، ح 8908 .
( 5 ) في نسخ « بخ ، بس ، جن » والوافي : - / « كنت » .
( 6 ) في نسخ « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح » والوسائل : - / « دخلت » .