تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
فعليك بالتّخشّع « 1 » والإقبال على صلاتك ؛ فإنّ اللّه - عزّ وجلّ - يقول :
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
« 2 » » « 3 » . . وفي الصحيح عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إذا قمت في « 4 » الصّلاة ، فعليك بالإقبال « 5 » على صلاتك « 6 » ؛ فإنّما يحسب « 7 » لك منها ما أقبلت عليه ، ولا تعبث فيها بيدك « 8 » ، ولا برأسك ، ولا بلحيتك ، ولا تحدّث نفسك ، ولا تتثاءب « 9 » ، ولا تتمطّ « 10 » ،
هامش
( 1 ) في نسخة « ى » وحاشية نسختي « بح ، جن » والوسائل : « بالخشوع » . ( 2 ) سورة المؤمنون ، الآية : 2 . ( 3 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 6 ، ص : 110 رقم 4920 باب 16 الخشوع في الصلاة ، وفي الطبع القديم ج 3 ص 300 ، الفقيه ، ج 1 ، ص 303 ، ذيل ح 916 الوافي ، ج 8 ، ص 844 ، ح 7223 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 473 ، ح 7096 . ( 4 ) في حاشية نسخة « بخ » والوسائل ، ح 7081 : « إلى » . ( 5 ) في نسخ « بث ، بخ ، بس » وحاشية « غ » : « بالإكباب » . ( 6 ) في الحبل المتين ، ص 692 : « المراد من الإقبال على الصلاة رعاية آدابها الظاهرة والباطنة ، وصرف الأعمال عمّا يعتري في أثنائها من الأفكار الدنيّة والوساوس الدنيويّة ، وتوجّه القلب إليها لا من حيث إنّها أقوال وأفعال ، بل من حيث إنّها معراج روحانيّ ونسبة شريفة بين العبد والحقّ جلّ شأنه وعظم برهانه » . ( 7 ) في نسخة « ى » والوسائل ، ح 7081 : - / « يحسب » . ( 8 ) في الوسائل ، ح 7081 : « بيديك » . ( 9 ) في نسخة « بث » وحاشية نسخة « ظ » : « ولا تتثاوب » . والتثاؤب : هي فترة من ثقل النعاس تعتري الشخص فيفتح عندها فاه . راجع : المغرب ، ص 65 ؛ المصباح المنير ، ص 87 ( ثأب ) . ( 10 ) في نسختي « ى ، ظ » وحاشية نسخة « بخ » : « ولا تمطّ » . وفي الوسائل ، ح 9275 : « ولا تتمطى » . والتّمطّي : تمديد الجسد ، والتمدّد ، والتبختر ومدّ اليدين في المشي . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 284 ( مطا ) .
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 365 | الشيخ حسين الراضي العبد الله