القصد يورث الغنى » « 1 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيته لأمير المؤمنين عليه السّلام : وأمّا المنجيات فخوف اللّه في السّرّ والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرّضا والسّخط « 2 » .
وفي الصحيح عن هشام بن المثنّى ، قال :
سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
« 3 » ؟
فقال : « كان فلان بن فلان الأنصاريّ - سمّاه - وكان له حرث ، وكان « 4 » إذا أخذ « 5 » يتصدّق به ، ويبقى « 6 » هو وعياله بغير شيء ، فجعل اللّه - عزّ وجلّ - ذلك سرفا « 7 » » « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 7 ، ص : 341 رقم 6214 وفي الطبع القديم ج 4 ص 53 ، الفقيه ، ج 3 ، ص 174 ، ح 3659 ، معلّقا عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 10 ، ص 497 ، ح 9971 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 552 ، ح 27848 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 358 باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب .
( 3 ) سورة الأنعام ، الآية : 141 .
( 4 ) في نسخ « ظ ، بح ، بخ ، بر ، بف ، بك » والوافي والوسائل ، ح 12500 : « فكان » .
وفي نسخة « ى » : - / « وكان » .
( 5 ) في « بح ، بس » : « أحلّ » . وفي تفسير العيّاشي : « جذّه » .
( 6 ) في الوسائل ، ح 12500 : « فيبقى » .
( 7 ) في الوافي : « يعني أنزل فيه هذه الآية » .
( 8 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 7 ، ص : 347 رقم 6224 باب 87 كراهة السرف والتقتير وفي الطبع القديم ج 4 ص 55 ، .
تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 379 ، ح 105 ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 10 ، ص 502 ، ح 9985 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 461 ، ح 12500 ؛ وج 21 ، ص 558 ، ح 27868 .