الرّاغب في ثواب الآخرة زهده « 1 » في عاجل زهرة « 2 » الدّنيا ؛ أما إنّ زهد « 3 » الزّاهد في هذه الدّنيا لا ينقصه ممّا قسم اللّه - عزّ وجلّ - له « 4 » فيها وإن زهد « 5 » ، وإنّ حرص الحريص على « 6 » عاجل زهرة الحياة « 7 » الدّنيا لا يزيده فيها وإن حرص ؛ فالمغبون من حرم « 8 » حظّه من « 9 » الآخرة » « 10 » .
وعن طلحة بن زيد :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « مثل « 11 » الدّنيا كمثل ماء البحر « 12 » ، كلّما شرب « 13 » منه العطشان ازداد عطشا حتّى « 14 » يقتله » « 15 » .
هامش
( 1 ) في نسخة « ب » والوسائل : « زهد » .
( 2 ) في نسختي « ف ، بر » وحاشية نسخ « ج ، ز ، ص » والوافي : + / « الحياة » . و « زهرة الدنيا » : بهجتها ونضارتها وحسنها .
( 3 ) في نسخة « ف » : + / « هذا » .
( 4 ) في البحار : « له عزّ وجلّ » .
( 5 ) في الوافي : « وإن زهد ، أي وإن سعى في صرفها عن نفسه . وإن حرص ، أي في تحصيلها . فالمراد بالزهد والحرص الأوّلين القلبيّان ، وبالآخرين الجسمانيّان » .
( 6 ) في نسخة « ض » : « في » .
( 7 ) في نسخ « ب ، ج ، ض ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والبحار : - / « الحياة » .
( 8 ) في نسخة « بر » والوسائل : « غبن » .
( 9 ) في نسخة « ب » : « عن » .
( 10 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 334 رقم 1898 وفي الطبع القديم ج 2 ص 129 ، الوافي ، ج 4 ، ص 388 ، ح 2168 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 11 ، ح 20829 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 52 ، ح 24 .
( 11 ) في نسخة « بس » : + / « إنّما مثل » .
( 12 ) في كتاب الزهد : « البحر المالح » بدل « ماء البحر » .
( 13 ) في نسخة « ف » : « اشرب » .
( 14 ) في نسخة « ف » : - / « حتّى » .
( 15 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 352 رقم 1916 وفي الطبع القديم ج 2 -