يا هشام ، من أراد الغنى « 1 » بلا مال ، وراحة القلب من الحسد ، والسّلامة في الدّين ، فليتضرّع إلى اللّه - عزّ وجلّ - في مسألته بأن يكمّل عقله ؛ فمن عقل ، قنع بما يكفيه ، ومن قنع بما يكفيه ، استغنى ، ومن لم يقنع بما يكفيه ، لم يدرك الغنى أبدا « 2 » .
وفي الحديث الصحيح عن أبي أيّوب الخرّاز « 3 » ، عن أبي حمزة :
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ من أعون « 4 » الأخلاق على الدّين الزّهد في الدّنيا » « 5 » . .
وفي الصحيح عن محمّد بن مسلم :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ علامة « 6 »
هامش
( 1 ) في نسخة « ف » : « الدنيا » .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 1 ، ص : 35 - 38 رقم 12 وفي الطبع القديم ج 1 ص 16 ، تحف العقول ، ص 383 - 390 مع زيادة في آخره . راجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 409 ، ح 5889 ؛ وتحف العقول ، ص 283 ، الوافي ، ج 1 ، ص 86 ، ح 16 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 331 ، ح 6706 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وفيه من قوله : « يا هشام الصبر على الوحدة » إلى « غير عشيرة » ؛ وفيه ، ج 15 ، ص 187 ، ح 20239 ، من قوله : « يا هشام كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول » إلى « وهو تمام الأمر » ؛ وفيه ، ص 206 ، ح 20291 ، قطعات منه ؛ وفيه ، ص 354 ، ح 20723 ، من قوله : « يا هشام الصبر على الوحدة » إلى « من غير عشيرة » ؛ وفيه ، ج 17 ، ص 19 ، ح 33096 ، من قوله : « لا نجاة إلّا بالطاعة » إلى « عالم ربّاني » . .
( 3 ) هكذا في نسخ « د ، ز ، ض ، بر ، بف ، جر » والوسائل . وفي « ب ، ج ، ف ، بس » والمطبوع القديم : « الخزّاز » . وهو سهو ، كما في الكافي ، ذيل ح 75 .
( 4 ) في نسخة « ز » : « أعوان » .
( 5 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 332 رقم 1895 وفي الطبع الحديث ج 2 ص 129 ، الوافي ، ج 4 ، ص 387 ، ح 2166 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 12 ، ح 20830 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 50 ، ح 21 .
( 6 ) في نسخة « ف » : + / « الزاهد » .