تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
والطّاعة بالعلم ، والعلم بالتّعلّم ، والتّعلّم بالعقل يعتقد « 1 » ، ولا علم إلّا من عالم ربّانيّ ، ومعرفة العلم « 2 » بالعقل . يا هشام ، قليل العمل من العالم مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود . يا هشام ، إنّ العاقل رضي بالدّون من الدّنيا مع الحكمة ، ولم يرض بالدّون من الحكمة مع الدّنيا ؛ فلذلك ربحت تجارتهم . يا هشام ، إنّ العقلاء تركوا فضول الدّنيا ، فكيف الذّنوب ، وترك الدّنيا من الفضل ، وترك الذّنوب من الفرض . يا هشام ، إنّ العاقل نظر إلى الدّنيا وإلى أهلها ، فعلم أنّها لا تنال
هامش
- مضاف . وفي مرآة العقول : « والنصب إمّا مصدر أو فعل مجهول ، وقراءته على المعلوم بحذف الفاعل أو المفعول - كما توهّم - بعيد ، أي إنّما نصب اللّه الحق والدين بإرسال الرسل وإنزال الكتب ليطاع في أوامره ونواهيه » . ( 1 ) قال المازندراني : « يعتقد : من اعتقاد الشيء إذا اشتدّ وصلب ، أو من عقدت الحبل فانعقد ، والزيادة للمبالغة » وزاد المجلسي : « أو من الاعتقاد بمعنى التصديق والإذعان » كما ذكره وحده الفيض . وقال السيّد بدر الدين في حاشيته على الكافي ، ص 39 : « في بعض النسخ « يعتقل » من الاعتقال ، وهو الحبس . والمعنى أنّ التعلّم - أي المتعلّم وهو المعلوم - إنّما يعتقل ، أي يحبس ويحفظ ، أو يعتقد ويستيقن بالعقل » . راجع : شرح المازندراني ، ج 1 ، ص 203 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 100 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 58 ؛ الصحاح ، ج 2 ، ص 510 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 298 ( عقد ) . وفي « ب ، و ، ألف ، بح ، بس » وحاشية « ض ، ج ، ف » : « يعتقل » . من اعتقل الرجل ، أي حبس ومنع . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1772 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 458 ( عقل ) . ( 2 ) وفي حاشية نسخة « بح » : « العالم » .