قالت عائشة زوجته : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يحدّثنا ونحدّثه فإذا حضرت الصّلاة فكأنّه لم يعرفنا ولم نعرفه « 1 » .
في التسبيحات الأربع :
- وروى الصدوق بإسناده عن محمّد بن عمران في حديث أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال لأيّ علّة صار التّسبيح في الرّكعتين الأخيرتين أفضل من القراءة قال : ( إنّما صار التّسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين لأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا كان في الأخيرتين ذكر ما رأي من عظمة اللّه عزّ وجلّ فدهش فقال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ؛ فلذلك صار التّسبيح أفضل من القراءة ) « 2 » .
في الركوع والسجود :
وروى الصدوق بسنده عن هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في حديث قال قلت له لأيّ علّة يقال في الرّكوع سبحان ربّي العظيم وبحمده ويقال في السّجود سبحان ربّي الأعلى وبحمده ؟
قال : ( يا هشام إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا أسري به وصلّى وذكر ما رأي من عظمة اللّه ارتعدت فرائصه فابترك على ركبتيه وأخذ يقول :
سبحان ربّي العظيم وبحمده .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج : 67 ص : 400 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 6 ص : 123 رقم 7511 عن من لا يحضره الفقيه ج : 1 ص :
309 رقم 924 ، ورواه في علل الشرائع ج 2 ص 323 رقم 12 باب العلة التي من أجلها يجهر بالقراءة ح 1 بسند آخر .