وعن عمّار بن مروان ، قال :
أوصاني أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : « أوصيك بتقوى اللّه ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الصّحابة لمن صحبت « 1 » ، ولا قوّة إلّا باللّه » « 2 » .
وعن أحمد بن الحسن الميثميّ ، عن رجل من أصحابه ، قال :
قرأت جوابا من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل من أصحابه : « أمّا بعد ، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه ؛ فإنّ اللّه قد ضمن لمن اتّقاه أن يحوّله عمّا يكره إلى ما يحبّ ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ، فإيّاك « 3 » أن تكون
هامش
- ص 52 ، الوافي ، ج 26 ، ص 89 ، ح 25376 ؛ البحار ، ج 78 ، ص 358 ، ح 2 .
( 1 ) في المحاسن : + / « ولا حول » . وفي الفقيه : « والصحبة لمن صحبك » بدل « الصحابة لمن صحبت » .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 763 رقم 3774 وفي الطبع القديم ج 2 ص 669 ، . المحاسن ، ص 358 ، كتاب السفر ، ح 71 ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان الكلبي . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 274 ، ح 2426 ، معلّقا عن عمّار بن مروان الكلبي . كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي ، ص 80 ، ح 43 ، مع زيادة في آخره ؛ صفات الشيعة ، ص 28 ، ضمن ح 39 ، وفيهما بسند آخر . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 286 ، ح 43 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، مع زيادة في آخره ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله :
« حسن الصحابة لمن صحبت » مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الوصيّة ، ح 6996 و 6997 ؛ والخصال ، ص 148 ، باب الثلاثة ، ح 180 ؛ وكامل الزيارات ، ص 130 ، الباب 48 ، ح 1 ؛ وفقه الرضا عليه السّلام ، ص 215 ؛ وتحف العقول ، ص 415 ، الوافي ، ج 5 ، ص 529 ، ح 2506 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 12 ، ذيل ح 15511 .
( 3 ) في شرح المازندراني : « إيّاك » .