تعالى :
وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
« 1 » .
فالمتقون فيها هم أهل الفضائل :
قال تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً
وقال تعالى :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ
وقال تعالى :
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا
( 63 )
وقال تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ( 2 ) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ .
وقال تعالى :
وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
( 37 ) .
معطيات التقوى وإلزام أهل البيت شيعتهم بها
التقوى هي وصية اللّه في خلقه وحرصا من أئمة أهل البيت عليهم السّلام على تطبيق التقوى وإشاعتها في الأمة الإسلامية وبالأخص بين شيعتهم عليهم السّلام فقد أوصى كل إمام من أئمتهم وقد ملأ الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام خطبه منها ، وقد نقل السيد الرضي في نهج البلاغة الشيء الكثير وكما في رسالة الإمام الصادق عليه السّلام لشيعته وكذلك الإمام الصادق عليه السّلام ومنها ما نقله الشيخ الكليني في الكافي تحت عنوان .
( رسالة أبي جعفر عليه السّلام إلى سعيد « 2 » الخير )
نقل هذه الرسالة بسندين عن حمزة بن بزيع قال :
هامش
( 1 ) سورة الزّخرف ، الآية : 32 .
( 2 ) هكذا في حاشية نسخة « بح » . وفي سائر النسخ والمطبوع من الطبع القديم ذات 8 مجلدات والوافي : « سعد » . وسعيد هذا ، هو سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص يعرف بسعيد الخير ، وكان معاصرا لأبي جعفر الباقر عليه السّلام ، -