والشرك من جميع وجوه المعاصي أو باب من الأبواب يقوى به باب من أبواب الضلالة ، أو باب من أبواب الباطل ، أو باب يوهن به الحق ، فهو حرام محرم ، حرام بيعه وشراؤه . . . إلا في حال تدعو الضرورة فيه إلى ذلك » « 1 » .
ذلك لأن الإسلام فرض على المسلم أن يعمل بحرف ومهن طيبة لا تؤدي إلى الفساد والضلال ، والإمام في منهجه يريد أن ينمي تقوى اللّه في القلوب لأن خشية المؤمن من عقاب اللّه هي حجر الزاوية في الاشتغال بالحرف والمهن الطيبة .
هامش
( 1 ) الحراني ، تحف العقول ، ص 333 .