نساء النّبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله
مقام نساء النبي صلّى اللّه عليه وآله
قال اللّه تعالى :
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
« 1 » وذلك لمكان انتسابهن من الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتظلّ هذه المعادلة باقية حتى في جانبها الإيجابي
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ
« 2 » أي أن صلاة زوج النبي لها ضعف ثواب غيرها ، وهكذا سائر عباداتها ، وكذلك لو أنها اغتابت شخصا والعياذ بالله سيكون جزاؤها ضعف جزاء غيرها .
ثم تبدأ الآية من قوله تعالى :
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ
« 3 » إذ إن لنساء النبي امتيازا على سائر النساء .
ثم جاء بعد ذلك :
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً
« 4 » وما ذلك لخصوصية في نساء النبي سوى انتسابهن إليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وهكذا بالنسبة لنا ، فكلما كان انتسابنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أوثق وكان منصبنا الاجتماعي خطيرا وممتازا ، كانت لنا تلك الخصوصية .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 30 .
( 2 ) سورة الأحزاب : 31 .
( 3 ) سورة الأحزاب : 32 .
( 4 ) سورة الأحزاب : 32 .