وقال :
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ
« 1 » .
وقال :
لَكُمْ فِيها جَمالٌ
« 2 » .
وقال :
وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ
« 3 » .
وقال :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ
« 4 » .
وقال :
يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ
« 5 » .
وقال :
وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ
« 6 » .
وقال :
لِتَرْكَبُوها
« 7 » .
وقال :
لِتَأْكُلُوا مِنْهُ
« 8 » .
وكل هذه الآيات ، من مطلع سورة « النحل » تخاطب جميع البشر دون أن تتجه في خطابها إلى فئة خاصة أو طائفة خاصة ، وهي جاءت في سياق آيات أخرى تخاطب جميع البشر أيضا مثل :
وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
« 9 » .
ومثل :
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
« 10 » .
هذا جانب من المحتوى العميق الواسع للتوحيد . ومن خلال هذا الاستعراض السريع يتضح بجلاء أن التوحيد ليس بالنظرية الفلسفية الذهنية غير العملية المعزولة
هامش
( 1 ) سورة النحل : 5 .
( 2 ) سورة النحل : 6 .
( 3 ) سورة النحل : 7 .
( 4 ) سورة النحل : 10 .
( 5 ) سورة النحل : 11 .
( 6 ) سورة النحل : 13 .
( 7 ) سورة النحل : 8 .
( 8 ) سورة النحل : 14 .
( 9 ) سورة النحل : 9 .
( 10 ) سورة البقرة : 163 .