تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الأخلاق ورذائلها — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الإنسان بأن يحافظ على ظاهره الإسلامي ولكنّها تعطي في الوقت نفسه الأهميّة القصوى للباطن . إذ يجب أن يكون باطن الإنسان أنزه وأفضل من ظاهره . والتصوّر بأنّ ظاهر الإنسان ليس له أهمّية لأنّ الأصل هو الباطن فكرة بيّنة البطلان . صحيح أنّ المهم في الإنسان هو باطنه ، ولكن يجب أن يكون ظاهره مرآة تعكس ما في سريرته ( الظاهر عنوان الباطن ) . فلا بدّ للإنسان من إصلاح ظاهره ولا يجوز له التظاهر بالأعمال القبيحة . ويجب أن تظهر علامات العبودية للّه سبحانه وتعالى على وجه كلّ واحد منّا . وعلى أيّة حال يجب أن يكون باطن الإنسان المسلم أنصع وأنزه من ظاهره . اللّهم إنّا نقسم عليك بمحبوب عالم الوجود وقطب رحى جميع الفضائل والكمالات الإنسانية الإمام الحجّة ( عجّل اللّه تعالى فرجه ) أن تجعل بواطننا خيرا من ظواهرنا « 1 » . .
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في 1414 ه - مصلى طهران .