عليه بحيث أدى به إلى صدمة قلبية وحالة عصبية .
إنه لا يوجد في الإسلام فرق بين أبنائك وأبناء الآخرين ، فإذا ما وجدت في ابنك صفة مرذولة وممجوجة ولا يمكن تحملها ، فإن عليك أن تشعر بنفس هذه المسؤولية وهذا الشعور تجاه أبناء الآخرين .
وإذا ما حدث ولم تحس بنفس ذلك الشعور فإن ذلك لا يسقط عنك مسؤولية التصرف على نفس الوتيرة .
ولا شك أن ثمة تفاوتا بين مشاعر الإنسان تجاه أبنائه ومشاعره تجاه الآخرين ، إلّا أن المسؤولية واحدة بلا أدنى فرق ؛ فلو رأى أبناء الآخرين على شفا السقوط في هاوية الانحراف أو الابتذال ، فعليه أن يحول دون ذلك كما يفعل مع أبنائه تماما « 1 » .
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 21 رمضان 1241 ه - طهران .