الحلم والصمت
تعريف الحلم وأهميته
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم » « 1 » .
اجتماع الحلم والعلم في الإنسان أفضل وأكثر قيمة من كلّ الأمور والأشياء .
والحلم هو التحمّل وسعة الصدر عند ظهور الحوادث المختلفة .
والإنسان الحليم هو الذي لا يفلت من يده عنان اختياره عند غضبه ، ولا يقدم على الأعمال غير اللّائقة المنافية لشأنه ولا الأعمال القبيحة السيئة .
وكذلك إذا أتته نعمة فإنه لا يخرجه شوقه وفرحه بها عن جادة الإعتدال ولا يخسر نفسه .
وإذا نال منصبا أو مقاما أو سمة فلا يفتتن به ولا يبتلى بالتكبّر والعجب .
بل حتّى إذا حصل على مقام عال في العلم والمعرفة ، وإن كان العلم في نفسه ذا قيمة كبيرة ، فإنه لا يصاب بالغرور والعجب بالنفس « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ذلّلوا أخلاقكم بالمحاسن ، وقودوها إلى المكارم ،
هامش
( 1 ) الخصال : باب الواحد ، صفحة : 1 .
( 2 ) كلمات مضيئة : 172 .