هذه الشخصية ؛ وذلك لأنه لا يعرف حقيقة هذه الشخصية . في حين تجد أن والد ذلك الطفل الذي يفوق عقله عقل طفله مائة مرّة يتواضع لتلك الشخصية .
وهكذا حالنا أمام اللّه تعالى ؛ فنحن لا ندرك عظمته وكأننا أطفال أو كأننا أشخاص غافلون وأناس وضيعون . أمّا الذين وصلوا من مرحلة العلم إلى مرحلة الإيمان ، ومن مرحلة الإيمان إلى مرحلة الشهود ، ومن مرحلة الشهود إلى مرحلة الفناء في اللّه ، أولئك تتجلى عظمة اللّه أمام أبصارهم بشكل تتضاءل أمامه قيمة كل عمل صالح يعملونه ، ويشعرون على الدوام وكأنهم لم يعملوا عملا صالحا ، وإنهم مدينون لله تعالى خائفون منه « 1 » .
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 22 رمضان 1420 ه - طهران .