وأخاف أن أظل هكذا لتزاد عليها - من بعد - نار « القيامة » !
وأخاف أن أبقى هكذا . . . فتزاد عليها - بعدئذ - نار « العاقبة » !
على أيّ حال . . . البلاءات عظيمة
ترى . . . لأيّ هذه المخاوف التي ذكرتها أنوح ! !
« ولما منها أضج وأبكي » ؟ ! .
إني لأخشى أن اخسر في تجارتي ! !
أن تحترق زراعتي !
أن اغرق !
أن أتقلب من ظلمات إلى ظلمات !
كانت كل تلك المخاوف . . . فرادى وخوفي الآن من أن ألقاها كلها مجتمعة « 1 » .
نصيحة
قال الشيخ المامقاني رحمه اللّه « 2 » لولده :
« أوصيك بني بإخراج حب الدنيا عن قلبك فإنّه سم ناقع وداء مهلك وقائدك إلى النار ، ومبعدك عن نيل ألطاف الملك الجبّار .
هامش
( 1 ) الأيام الحسينية ، م ، س ، ص 40 - 41 - 42 .
( 2 ) هو العلامة الشيخ محمد حسن بن عبد اللّه بن محمد باقر المامقاني النجفي ( 1238 ه - 1323 ه ) كان أصوليا فقيها زاهدا ، تتلمذ على الشيخ مرتضى الأنصاري ، كتب في المواعظ ما يقرب من عشرين ألف بيت .