لا أدري . . . ما ستكون عاقبة هذا الغرق الحاضر المهيأ ؟ !
غرقت في بحر الدنيا الأسود !
ثم أغرق بعدئذ في القبر !
وبعدها في القيامة !
إنّي . . لأخاف من هذا الغرق . آه ! آه !
« اللهم . . . . عظم بلائي » !
الآن - وأنا هنا - أسلمت نفسي للعدو !
النفس الأمارة . . عدو !
والشيطان . . عدو !
صرت مطيعا لهما .
خوفي أن أظل على هذه الحال ، وأنا انتقل - فيما بعد - من هذين العدوّين إلى أعداء آخرين !
ليكن هذا واضحا ! عندما تذهب ( من هذه الدنيا ) وأنت على هذه الحالة . . .
يكون ملك الموت عدوا لك ! لأنّه يعادي أعداء الله !
الملك الذي يحملك إلى قبرك . . . عدو لك !
الملكان ( النكيران ) . . . عدوّان لك !
وبعد الخروج . . . ملائكة « الأخذ » . . . عدوّة لك !
مداد الروح — صفحة 322
مساهمون: الشيخ محمد عبد الله الحمود
ص٣٢٢