تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
لا أدري . . . ما ستكون عاقبة هذا الغرق الحاضر المهيأ ؟ ! غرقت في بحر الدنيا الأسود ! ثم أغرق بعدئذ في القبر ! وبعدها في القيامة ! إنّي . . لأخاف من هذا الغرق . آه ! آه ! « اللهم . . . . عظم بلائي » ! الآن - وأنا هنا - أسلمت نفسي للعدو ! النفس الأمارة . . عدو ! والشيطان . . عدو ! صرت مطيعا لهما . خوفي أن أظل على هذه الحال ، وأنا انتقل - فيما بعد - من هذين العدوّين إلى أعداء آخرين ! ليكن هذا واضحا ! عندما تذهب ( من هذه الدنيا ) وأنت على هذه الحالة . . . يكون ملك الموت عدوا لك ! لأنّه يعادي أعداء الله ! الملك الذي يحملك إلى قبرك . . . عدو لك ! الملكان ( النكيران ) . . . عدوّان لك ! وبعد الخروج . . . ملائكة « الأخذ » . . . عدوّة لك !